.
.
أين يقود ذاك الشعور
ذاك الشعور المختلط من نسائج الفرح والملطخ بالخوف ()
أرتحل لأرى أين يقودني ذاك الحب الغريب الذي حلمت به في منامي وتقليب صفحاته ببطئ للتمتع بكل سطرٍ فيها
أردت عيشه بتفاصيله , ورؤيتة ذاك الحب ينمو أمامي , أردت العيش كما هم يعيشون لكن..
الشيء الذي أتقنه قلب صفحات الكتاب للصفحة الأخيرة دون المرور بتلك التفاصيل المملة!!